حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج ) ( الأديب النيسابوري )
85
شرح النظام على الشافية ( ويليه تببين المرام )
الأحمر « 1 » : . . .
--> - تصنع هذا ؟ فقال : أقتل الفرسان ثمّ أعطف على الرّجّالة . وكانت ولادة الأصمعيّ سنة اثنتين أو ثلاث وعشرين ومائة وتوفّي في صفر سنة ستّ عشرة أو أربع عشرة أو خمس عشرة أو سبع عشرة ومائتين بالبصرة . « قريب » مصغّرا لقب أبيه ، اسمه عاصم وكنيته أبو بكر ، وغلب عليه لقبه . و « الأصمعيّ » نسبة إلى جدّه « أصمع » . قال أبو العيناء : كنّا في جنازة الأصمعيّ فجذبني أبو قلابة حبيش بن عبد الرحمن الجرميّ الشاعر فأنشدني لنفسه : لعن اللّه أعظما حملوها * نحو دار البلى على خشبات أعظما تبغض النبيّ وأهل ال * بيت والطيّبين والطيّبات قال : وجذبني أبو العالية حسن بن مالك الشاميّ وأنشدني : لا درّ درّ نبات الأرض إذ فجعت * بالأصمعيّ لقد أبقت لنا أسفا عش ما بدا لك في الدنيا فلست ترى * في الناس منه ولا من علمه خلفا قال : فعجبت من اختلافهما فيه . وله كتب كثيرة أشهرها : « المقصور والممدود » وكتاب « الخيل » و « الأمثال » و « الأضداد » و « الألفاظ » و « النوادر » و « اللغات » و « القلب والإبدال » و « الاشتقاق » و « معاني الشعر » و « المصادر » و « الأراجيز » و « غريب الحديث » و « نوادر الإعراب » و « ما اتّفق لفظه واختلف معناه » وغيرها . [ راجع ابن خلّكان 3 : 170 ] ( 1 ) هو أبو محرز خلف بن حيّان المعروف بالأحمر ، راوية ، عالم بالأدب ، شاعر ، من أهل البصرة . كان أبواه موليين من فرغانة أعتقهما بلال بن أبي موسى الأشعريّ - لعنه اللّه - قال معمّر بن المثنّى : خلف الأحمر معلّم الأصمعيّ ومعلّم أهل البصرة . وقال الأخفش : لم أدرك أحدا أعلم بالشعر من خلف والأصمعيّ كان يضع الشعر وينسبه إلى العرب . قال صاحب « مراتب النحويّين » : وضع خلف على شعراء عبد القيس شعرا كثيرا وعلى غيرهم عبثا به فأخذ ذلك عنه أهل البصرة وأهل الكوفة ، وله « ديوان شعر » وكتاب « جبال العرب » و « مقدّمة في النحو » مطبوع ، توفّي سنة ثمانين ومائة ه . [ الأعلام 2 : 310 ]